بأسمِ العروبةِ -قاتلها الله- لعينيكِ أعتذرُ
و مثلي تصرخُ اللغةُ و اللحنُ و الوترُ
الشعرُ يأبى ان ينطقكِ
الحرف يأبى أن يُطلِقكِ
الريشة تأبى ان ترسمكِ
كل اوراق الدنيا لا تكفي
و لا البصيرة تكفيني و لا البصرُ
حتى الخيالُ في تصويركِ فِشلَ
يا من تدوخُ على أقدامكِ الصورُ
كم صعبةٌ أنتِ تصويراً و تهجيةً
لو عَلِمَ عنكِ فحولُ الشعرِ لانتحروا
من أنتِ؟ لا أسماءَ تُسعفني
ولا عنكِ الكتّابُ قد سَطَروا
و لا أنثى بهذه الارض تُشبهكِ
أيا امرأةً بين نهديها يسكنُ القمرُ
نهداكِ.. كان بودي لو رسمتهما
إذا فشلتُ.. فحسبي أنني بشرُ
أيا غمامة موسيقى تظللني
كَذا ينهمر فوق الجنة المطرُ
الحرف يبدأ من عينيكِ رحلتهُ
كل اللغات بلا عينيكِ تندثرُ
يا من أحبكِ حتى يستحيل دمي
إلى نبيذٍ.. بنار العشقِ يختمرُ
هزائمي في الهوى لست أحسبها
إنّي بحبكِ مهزوم..  و منتصرُ
ماذا يكون الهوى إلا مخاطرة
و أنتِ… أجمل ما في حبّكِ الخطرُ
خيوط الكُحلِ في عينيكِ تسحرني
و دفء صوتكِ لا يُبقي ولا يذرُ
ما دمتِ لي فحدود الشمس مملكتي
و البر و البحر و الشطآن و الجزرُ
ما دام حبّكِ يسقيني حلاوتهُ
فكيف لا أفتك الدنيا..  و أنتصرُ؟

Advertisements
Continue reading

ردائها جحيمٌ فوق صدرها
و الثوب من سافله يقطر نشوه
خصلةٌ ضاعت بين ناهديها
بانت حين انفلتت من القميص عروه
حلمةٌ تسرح كـ قطرة نورٍ
واقفة، بها إعتداد و قسوه
أغصَبُ القبلة منها اغتصابا
و جميل ان يُؤخذ الثغر عنوة
تردُ الجفون عني حياءً ولا تردني
و حياء النساء عند اضطرابٍ.. دعوه
راحت أصابعي تبتل بمجامر النار
جاهرتني بالكف طُهرا..
بصوت تشبّع شهوه
لم أكف و ظللت أغزو اللباس منها
حاورت بصمتٍ حتى أدلى الثغر دلوه

Continue reading

يا امرأة ..
كانوا كتبوها في كتب السحر
من قبلكِ كان العالم نثرا
ثم اتيتِ فكان الشعر
فـ اعطيني و قتا كي استوعب هذا الموت الراكض نحوي مثل المهر
اقبل شامة فوق شفاهك .. و اتعب منها نقاط الحبر
بدوي ثغرك مثل حبوب الهال
يحرق ثغري مثل الجمر
و مثل موسى انا سيدتي .. اقبّلك و اظنك تمر
اشرب من شفتيك رحيقا .. و رحيق شفتيك يجري كـ نهر
و اظل  اغزو بهذا الجسد .. و اتعبد كفراعنة مصر

اني مهتم بالتاريخ
و عصر يخرجني من هذا العصر
و انا بدوي .. اخزن في رئتي عويل الريح
و في شفتي تسكن شمس
و في اعصابي يكمن ثأر
فـ انكسري فوق سرير الحب .. انكسري في الجنس يجوز الكسر
و انتشري في أجزائي كعطرٍ ..
دعيني اكون زجاجة عطر

Continue reading

 شفة تفتيحها ممكن
و سؤال بعد لم يُسأل
أتعطيني كنوزا تلك الشفة..
أم تبخل ؟
 و تقول صاحبتي باسمةً
إذهل.. فإن الاولى أن تذهَل
عانقتني و همست في أذني
ما يمنع ثغرك ان تسأل؟  
بلت شفتاي بلا خجل
يا طهارة شفة لا تخجل  
تعانقت شفاهنا و افترقت
و وقفت مكاني كالاخطل  
ضحكت صاحبتي سُخرا
و عادت للفعل الاول  
أنا ذا التارة أتمادى
ريقي بريقها يتبلل
غامرت و قبلت العنق
و الصدر في عيني يتأمل
أزهار التفاح تناديني
من خلف قميص قد أُهمِل  
النهد في أذني يردد
:كُلنا.. زهرنا يؤكل  
جذبت رداء صاحبتي
لأرى مخمل قد صلى على مخمل
أخذت ألثُم ما يُلثم
و صاحبتي اللآه ترتل  
انزلقت يدي لزاويةٍ
اصابعي صارت في منهل
الرعشة منها تتلو الرعشه
فكيف.. كيف أتمهل؟
اللهب صار له ألسنةٌ
ما بيني و بينها يتنقل  
تختلط اصابعها في شعري
فأنا من اعلى للاسفل
صارت مثل الذئبة تعوي
شلال ينهمر و انا أنهل
ذابت.. لتتلاقى اعيننا
و النظرة نيران تُشعل
لفت ذراعيها حولي
اختلط الاعمق بالاطول  
الموج يضرب بالساحل
يهدئ مره.. او يتعجل
ساعة كانت مثل غمامه
و ساعة أطعنُ للمقتل
دهر أخذ علينا يمضي
و نحن بمحرابينا نتبتل 
بطلوع الشمس انتهت الحرب
كلانا قد اصبح اعزل
ملقين على ظهر سرير
نتحادث و كأننا ثمل  
عانقتني و همست في أذني
ما منع ثغرك ان تسأل؟

Continue reading